الشاعر القدير الأستاذ / حسام الدين صبرى
النص : امرأةٌ من نسلِ الأزهارِ
تم النشر برقم 795 بــ مجلة نبض الشعراء الأدبيــة
العدد الثمانون الصفحة الأولى
★★ــــ★ــــ★★
لأنكِ وريثةُ الشمسِ
ولأنكِ من نسّلِّ الأزهارِ
كُل الأشعَار لعينيكِ تَنتسِب
كَريحٍ مرّتْ بالأشجارِ
كُلما انتهى سطرٌ فيكِ
يغارُ التالي منهُ
وإن خُطَّ جديدٌ لم يُكتبِ
الآخر يَّكملُُ أشعَاري
فلا تعجبي إن كانَ الليلُ
سطورَ حنينٍ
وسطورُ الوجعِ تسطعُ
في نهَاري
من يعشقُ امرأةً مثلكِ
مالهُ منَ الوجدِ فرارٌ
وأني لأحسِدُ نفسي وإن
كانَ السردُ ألماً وانهياراً
صارَ الشعرُ في دفاتري
كسحابةٍ تحملُ الأمطارَ
لا بحرُ في الشعرِ أعرفهُ
أُنظمُ عليهِ
ماكانَ وماحلَّ وماصارَ
للشعراءِ بحورهُم
ولِي عينيكِ
أعمقُ وأكبرُ البحارِ
ولأنَني مذبوحُ فيكِ
يَجري الدمُ بيديكِ ويزيدُ
على الموتِ إصراري
لن تُجهضُ ثورتي فيكِ
سأعيشُ وأموتُ وأنا
بينَ الثوارِ
فزيديني من الجنونِ
وزيديني من الإعصارِ
أنا يقتُلني نصفُ الدفءِ
فَازرعي في أرضي نَاراً
واحمليني ريشةً ترسمُكِ
على الأقمارِ
وإن كانَ الموجُ عميقاً
فزيديني من الأخطارِ
كُوني امرأةً شرسةً
وانسي قليلاً حياةَ الأزهارِ
فالخروجُ عنِ المألوفِ أحياناً
يزيدُنا انصهاراً
أعرفُ أني مهدورٌ فيكِ
فدعي الموتَ يبوحُ
بالأسرارِ
أريدُ الموتَ حُباً
والحبُ موتٌ إن غَزتِ
الثلوجُ مُدُني وأسواري
إنْ تَمكَنتِ لا َتَهدأي
زيدِيني سِحراً. عِشتَاري
وابقِيني غَريقاً
فَبحرُكِ عُشي. وداري
لِمَ تُريديني سَائلاً إن كانَ
المُلكُ أقداري
ابقِي اللهيُبَ موصولا
لعلها تُحيينا النارِّ
واستعيري من حُبي حُباً
وابقيهِ سراً وجِهاراً
وافرضي الجنونَ سُنةً
كُوني قمراً في يَميني
وشمساً في يساري
كُونى كما أنا لا كما أنتِ
وغَني
كَما العُصفُورُ على أوتَاري
الحبُ معركةً وأنا أعرفُ
كَيفَ تُدارُ معاركُ الأنهارِ
كونى امرأةً شرسةً ولن
اغفلُُ يوماً أنك امرأةً من
نسلِ الأزهارِ
بقلم
حسام الدين صبري
تم توثيق النص بـ عشاق الكلمة لتوثيق القصائد والخواطر
برقم 4845 بتاريخ 25 / 11 / 2022م
التوثيق خاص
بـ أعضاء ملتقى الشعراء والمبدعين العرب فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النص متواجد الآن بــ مجـلة الـرواد الأدبيـة للنشـر
ــــــــــــــــــ
رابط النص بـ ملتقى الشعراء والمبدعين العرب
☆☆☆☆☆☆
محبتي وأحترامي ـ فضلاً لا أمر دعم القناة
يرجى الاشتراك(
) ليصلكم كل جديد و اللايك(
) هو أقوى دعم ممكن أن تقدموه لنا
فلا تبخلوا به علينا فعل زر التنبيهات (
) ليصلك أشعار لحظة نشر الفيديو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق