مرحباً بكم

الجمعة، 14 أبريل 2023

الشاعر / خليل أبو رزق > النص / أَقْصَانَا لهُ رَبٌّ يَحْمٍيهِ

 


 

الشاعر / خليل أبو رزق

النص / أَقْصَانَا لهُ رَبٌّ يَحْمٍيهِ

تم النشر برقم 932 بــ مجلة نبض الشعراء الأدبيــة

العدد الرابع و التسعون الصفحة الأولى

★★ــــــــ★★

أَقْصَانَا لهُ رَبٌّ مُنْتَقِمٌ جَبَّارٌ عَلَى مَنْ يُؤْذِيهِ

وَ الصَّخْرَةُ المُشَرَّفَةُ أَعْلَى نُقْطَةٍ فيهِ

و رِجَالٌ رِجَالٌ بِالرُّوحِ و الدَّمِ تَفْدِيهِ

بالغَالٍي و النَّفِيسِ تُدَافِعُ عنْ أَرَاضِيهِ

نَعْتَكِفُ وَ نُقِيمُ الصَّلَوَاتِ فِيهِ و نَحْمِيهِ

خَابَ مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ الأقْصَى وَحِيدَا

وسَيأْتِي يومٌ مَا ننْسَاهُ أَوْ نُجَافِيهِ

بِدِمَائِنَا الزَّكِيّةِ نُضَحِّي مِنْ أجْلِهِ و نَسْقِيهِ

سَتبْقَى القُدْسُ عرَبِيَّةً إسْلاميَةً

رَغْمَ أَنْفِ المُحْتَلّينَ شِعارًا و مَبْدأً نُؤْمِنُ فيهِ

سَتَبْقَى يا أقْصَى بِإِذْنِ اللهِ هُوِيَّتُكَ فِلسْطِينيَّة

ولَنْ تَكُونَ يَوْمًا عِبْرِيَّة

أكَاذِيبٌ قَالُوهَا و صَدَّقُوهَا و نَشَرُوهَا

والعَالَمُ كُلُّهُ يَشْهَدْ أنَّ الأقْصَى فِي فِلِسْطِينَ الحُرَّةَ الأَبِيَّة

لنْ تُصَابَ بِأذَى لَوِ اجْتَمَعَتْ كُلُّ قِوَى الشَّرِّ فَالِلْبَيْتِ رَبٌّ يَحْمِيهِ

و سَيَصْحُو كُلُّ عَرَبِيٍّ و مُسْلِمٍ حُرٍّ

و سَتُشَدُّ الرِّحَالُ إلَيْهِ

و سَنُجَدِّدُ العَهْدَ وَ العُهْدَةَ العُمَرِيَّةَ

و نَعِيشَ فِي أَمْنٍ وَ أَمَانٍ فِيهِ   

خليل أبو رزق

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق