الشاعر / خليل أبو رزق
النص / أَقْصَانَا لهُ رَبٌّ يَحْمٍيهِ
تم النشر برقم 932 بــ مجلة نبض الشعراء الأدبيــة
العدد الرابع و التسعون الصفحة الأولى
★★ــــ★ــــ★★
أَقْصَانَا لهُ رَبٌّ مُنْتَقِمٌ جَبَّارٌ عَلَى مَنْ يُؤْذِيهِ
وَ الصَّخْرَةُ المُشَرَّفَةُ أَعْلَى نُقْطَةٍ فيهِ
و رِجَالٌ رِجَالٌ بِالرُّوحِ و الدَّمِ تَفْدِيهِ
بالغَالٍي و النَّفِيسِ تُدَافِعُ عنْ أَرَاضِيهِ
نَعْتَكِفُ وَ نُقِيمُ الصَّلَوَاتِ فِيهِ و نَحْمِيهِ
خَابَ مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ الأقْصَى وَحِيدَا
وسَيأْتِي يومٌ مَا ننْسَاهُ أَوْ نُجَافِيهِ
بِدِمَائِنَا الزَّكِيّةِ نُضَحِّي مِنْ أجْلِهِ و نَسْقِيهِ
سَتبْقَى القُدْسُ عرَبِيَّةً إسْلاميَةً
رَغْمَ أَنْفِ المُحْتَلّينَ شِعارًا و مَبْدأً نُؤْمِنُ فيهِ
سَتَبْقَى يا أقْصَى بِإِذْنِ اللهِ هُوِيَّتُكَ فِلسْطِينيَّة
ولَنْ تَكُونَ يَوْمًا عِبْرِيَّة
أكَاذِيبٌ قَالُوهَا و صَدَّقُوهَا و نَشَرُوهَا
والعَالَمُ كُلُّهُ يَشْهَدْ أنَّ الأقْصَى فِي فِلِسْطِينَ الحُرَّةَ الأَبِيَّة
لنْ تُصَابَ بِأذَى لَوِ اجْتَمَعَتْ كُلُّ قِوَى الشَّرِّ فَالِلْبَيْتِ رَبٌّ يَحْمِيهِ
و سَيَصْحُو كُلُّ عَرَبِيٍّ و مُسْلِمٍ حُرٍّ
و سَتُشَدُّ الرِّحَالُ إلَيْهِ
و سَنُجَدِّدُ العَهْدَ وَ العُهْدَةَ العُمَرِيَّةَ
و نَعِيشَ فِي أَمْنٍ وَ أَمَانٍ فِيهِ
خليل أبو رزق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق