مرحباً بكم
الاثنين، 18 مايو 2026
الشاعر عطالله قطوش > النص / بِطَاقَة حُب
تم النشر برقم 1007 بــ مجلة نبض الشعراء الأدبيــة
العدد ( الألفية الثانية ) الصفحة الأولى
★★ــــ★ــــ★★
الشاعر عطالله قطوش
النص / بِطَاقَة حُب
.............
سَلامٌ لِخَافِقِنَا فِي الضُّلُوعِ
سَعَى فِي مَرَابِعِنَا ...... سُؤدَدَا
سَلَامٌ لِعَينَيكِ يَا أُختَ يَثرِبَ
يَا قُدسُ يَا دُرَّةً ........ تُفتَدَى
سَلَامٌ لِمَن فِي الصَّوَاعِقِ قَامُوا
وَمَن عَذَّبُوا الكُفرَ حَتَّى اهتَدَى
سَلامٌ لِصَقرٍ .......... بِزِنزَانَةٍ
وَصَمتٍ عَلى جُرحِهِ .... أرعَدَا
لِحُلمٍ تَنَاثَرَ بَينَ ...... الرَّمَادِ
فَمَدَّ لِعَالِي المَعَالِي ....... يَدَا
●●●●
أيَا وَطَنَاً صَاحَبَ الأنبِيَاءَ
نَعِمتَ بِمَن جَلَّ ... وَاستَشهَدَا
لَكَ النُّورُ مِن عُتمَةٍ أسدَلُوا
وَمِن بَلقَعِ الصَّمتِ حُلوُ .. النَّدَا
لَكَ الشَّامُ عَرشَاً وَحِطِّينُ تَاجَاً
فَمَا خَفَّ طُودٌ وَضَلَّ .... هُدَى
سَلِمتَ لِأجلِ المَعَابِدِ نَمضِي
فَإمَّا حَيَاةً وَإمَّا ........... رَدَى
●●●●
أنَا يَا فَضَاءَ الزُّمُرُّدِ .... فِينَا
كَمَا رَفَّ فِي البَالِ أو .. زَغرَدَا
قَصَائِدُ هَذا التُّرَابِ الشَّدِيِّ
وَمَن سَادَ فِيهِ وَمَن .... وُسَّدَا
وَبَيَّارَةٌ تَستَظِلُّ الضُّلُوعَ
يُعَارِكُ أبيَضُهَا ....... الأسوَدَا
●●●●
أعِيشُكِ شَمسَاً بِأمرِ السَّمَاءِ
وَأحيَا بِأمرِ الثَّرَى ...... سَيِّدَا
لَنَا البَحرُ أسعَى المَرَاكِبَ فِيهِ
لَنَا البَرُّ صَارَ الحَصَا عَسجَدَا
لَنَا القُدسُ فَوَّاحَةٌ فِي الدِّمَاءِ
نُبَايِعُهَا رُكَّعَاً ........... سُجَّدَا
فَكُلُّ فَتَى في الثَّرَى عَابِدٌ
وَكُلُّ ثَرَى ضَمَّنَا ....... مَعبَدَا
وَغَزَّةُ حِصنٌ نُزَمجِرُ فِيهِ
فَمَا رَاعَ مَن طَاشَ أو عَربَدَا
أرِيحَا الحَبِيبَةُ بِنتَ النَّخِيلِ
أضَاءَت عَلى نَخلِهَا ... فَرقَدَا
سَمَاءُ الجَلِيلِ لأرضِ الخَلِيلِ
وَكَنعَانُ مَارِدُهَا ........... أبَدَا
لَعَمرِي إذا مَا هَدَلنَا نَضُجُّ
كَمَا ثَرثَرَ الصَّخرُ .... وَاستَأسَدَا
لَعَمرِي طَوَاغِيتُهُم تُرَّهَاتٌ
وَكُلُّ جُنُونِ الرَّصَاصِ .... سُدَى
●●●●
أجَل وَطَنَ الأوفِيَاءِ نَفِي
وَفِي شُمَمٍ نَرُدُّ ......... المَورِدَا
أجَل يَا عَرُوسَ الدِّمَاءِ نَمُرُّ
وَسَيفٌ لِمَهرِكِ ......... لَن يُغمَدَا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق