الشاعرة / علياء غربال
النص / رحيق الرحيل
تم النشر برقم 843 بــ مجلة نبض الشعراء الأدبيــة
العدد الثالث والثمانون الصفحة الأولى
★★ــــ★ــــ★★
أكتب لك يا سيدي
خطابي الأخير
لأعلن استقالتي من عشقك
و أمضي بنبضي
على هذا القرار الخطير
فهلا خجلتَ من خفقة خطي المنمنم
و هلا بكيتَ على قارعة التعبير؟
ها أنا أحمل حقيبتي الحافية
و أمشي على شظايا الذكريات
كالطفل الصغير
يرسم وردات و فراشات
و عصافير لا تطير
و يُلوّن عباءة الربيع بقوس قزح
يغرق في غياهب الغدير
يا شهقة كل فصولي الحالمة
ها أنا أنثر بقايا العبير
على سجادة الرحيل
و أترك لك عطري
ساجداً على كل القوارير
و همساتي في ليالي الهوى
تراتيل الأقمار و الأنهار و الأزاهير
دعني أودعك فمطر النسيان يواعدني
و لا يقبل الأعذار أو التأخير
و ثغر الغد الغاني يغريني
و تُغويني قُبَل المصير
د. علياء غربال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق