مرحباً بكم

الجمعة، 13 مارس 2020

الشاعرة القديرة . الأديبة : غزوة يونس > النص : هل تعلم أيها الشّاعر






الشاعرة القديرة . الأديبة : غزوة يونس
النص : هل تعلم أيها الشّاعر
...............
هل تعلم أيها الشّاعر
أحبك ماذا تعني..
اظنك تستنكر السؤال
فالحب في الشعر أعذب المقال
ولكن دعني..أخبرك عنّي..


هي أن أسرّح شعري
صباحا بغنج يديك
وأرتدي ثوبي الأزرق الرقيق
فأنا..وقصائدك..والشمس
على موعد كلّ يوم
نتقاسم الشروق..
وتتفتح الحروف في خدّي
والعطر في جلدي
ثم تلمع قلائدي
تحت ضوء الشعر
فأغدو كصبيّة غجريّة
ذات قدٍّ رشيق..


هي أن أدّعي مجالسة القهوة
ساعات وساعات
وتطول بيننا المناجاة
وأنا في الحقيقة
ليس لي سواك رفيق..


هي عواميد الكهرباء المسحورة
آتيها باحثةً عن ظلك المنسيّ خلفها
يوم تلاقينا
فيهرب الظلّ منّي وسط زحام وبريق..


وهي حكايا جدّتي عن العشّاق
ترويها لنا سرّاً عن أبي وأمّي
ونحن نتقمّص دور الأبطال
وببراءة الأطفال
نحلم بالحلم العتيق..


هي شرود العينين الوالهتين
تنتظران إشارة اللون الأخضر
لمرور رسائلك
من فوق جسر الضّيق..


هي أن أحرق الخبز مرةً بعد أخرى
كلّما هممت بتحميصه
فما أسرع ان يغيّبني طيفك
وما أصعب ان أستفيق...


هي دمعتان أرخيهما بحرقة
وأنا أعبر الشوارع بالترتيب
لأبلغ لافتة شارع الحبيب
فيملّ المقود منّي
ولا يملّ الطريق.


وهي..
أن أضع قصيدتك على بطني
حين أجوع..
وعلى جسدي حين أعرى
ويصيبني العجب بالثوب الأنيق..
...........
بقلم ..
غزوة يونس
لبنان


تم التوثيق بـ عشاق الكلمة برقم 2785 بتاريخ 13 / 03 / 2020 م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/

https://www.facebook.com/groups/784676328598944/permalink/1093900107676563/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق