الشاعر القدير . الأديب : خضر علي
النص : أيها العابرون
..............
الى الطافحين بالأحلام
العابرون إلى خبزنا..من دمنا
***
أيها العابرون على صلاة أحلامنا
وصليل الجراح.... على نصل الريح
الموج قد يصرع الأحلام... والانتظار
***
الكلام المعسول لا يصنع إلا مسقبلا
أعرجا
وقليلا من رغوة الكلام
وزبد الوعود..كغيمة عاقر
في صيف الأمنيات
لن يصبح حبة القمح التي تنتج إلا سبعا
من عجاف
لن يكون للفقراء خبزا
أو طحينا
أوغناء
****
أيها العابرون....
على صلاة فجرنا
وأغانينا...رفقا
.فعليها نسند قاماتنا
وبقايا الظلال
خذوا ما شئتم....
ولا تسألوا..
فالريح لاتسأل ..
.ولا تخير بالامان
والريح لايعمر
كالربيع..
قصيرا صباه
واتركوا لنا طهر التراب
وما بقي لنا من أغانينيا
وبقايا من أحلامنا
من طفولتنا..
فلا تزيدوا...همنا هما
***
ايها العابرون على موتنا..
لن تنالوا..إلا شواهد ناصعة
وسيلعنكم الناعون ....خلفكم
سيلعنكم حتى التراب .
.الذي سيحضن جيفكم
***
سنجمع انكسارتنا..
سنرمي همنا....
.وقمحنا..
وزغب الأمنيات
سيصبح بيادرا
ونصنع حضورنا....
وغدنا..
كما نريد
أما أنتم فلن تعبروا...
إلا اذاقبل بكم الغياب.
.الى الغياب
بقلم ..
خضرعلي
تم التوثيق بـ عشاق الكلمة برقم 2716 بتاريخ
07 / 03 / 2020 م
https://www.facebook.com/oshaq.elkelmaa/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق